الهدمي يطالب المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بعدم عرقلة الانتخابات في القدس
تاريخ النشر : 2021-04-10 13:21

القدس: طالب وزير شؤون القدس ،فادي الهدمي، يوم السبت، المجتمع الدولي بحماية الديمقراطية الفلسطينية في قلب القدس بكل السبل الدبلوماسية الممكنة، وإلزام إسرائيل بعدم عرقلة الانتخابات بالمدينة.

وقال الهدمي، في لقاء نظمه القنصل الفرنسي العام بالقدس بمشاركة عدد القناصل والدبلوماسيين الأجانب، لمناسبة وداع القنصل البريطاني العام،  أن قرب موعد الانتخابات بات يستدعي من المجتمع الدولي تكثيف نشاطه لإلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاقيات التي وقعت عليها. 

وأشار الهدمي، إلى أن "اتفاقية المرحلة الانتقالية" المبرمة بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين إسرائيل والموقعة في واشنطن بتاريخ الثامن والعشرين من شهر سبتمبر/ أيلول 1995 تضمنت ملحقا خاصا يتعلق بالانتخابات الفلسطينية، وأن الانتخابات التشريعية في العامين 1996 و2006 والرئاسية بالعام 2005 جرت على أساس هذا الاتفاق.

وأكد الهدمي، "لن نتراجع عن إجراء الانتخابات في مدينة القدس ترشيحا وانتخابا وأيضا الحق بتنفيذ الدعايات الانتخابية تماما كما هو الحال في كل أنحاء الأراضي الفلسطينية".

وأوضح الهدمي، إلى أن الحكومة الإسرائيلية كشفت عن نواياها الحقيقية عندما منعت قبل أيام لقاء تشاوريا حول الانتخابات بالقدس، واستدعت للتحقيق واعتقلت عددا من الفلسطينيين بينهم مرشحون للانتخابات.

وأضاف الهدمي، "نريد من دولكم الموقرة ايفاد المراقبين الى القدس للتأكد من شفافية الانتخابات، ولكن أيضا ليكونوا شهودا على الانتهاكات الإسرائيلية حتى عندما يتعلق الأمر بممارسة المواطنين حقهم المشروع بالاقتراع لاختيار ممثليهم ديمقراطيا".

وأشار الهدمي، إلى أن محاولة إسرائيل عرقلة الانتخابات الفلسطينية بالقدس تتزامن مع تصعيد ملحوظ بالنشاط الاحتلالي ضد البشر والحجر في المدينة.

ولفت الهدمي، في هذا الصدد الى سياسة التطهير العرقي البشعة التي تمارسها إسرائيل بمدينة القدس بشكل عام وسلوان والشيخ جراح بشكل خاص.

وقال الهدمي، "تواجه عشرات العائلات في الشيخ جراح وسلوان مخاطر إخلاء منازلها بعد أن أعطت المحاكم الإسرائيلية الضوء الأخضر لإخلاء 7 منازل في الشيخ جراح وعدد اخر من المنازل في سلوان".

وأضاف الهدمي، "يتزامن ذلك مع تصعيد ملحوظ في عمليات هدم المنازل والمنشآت، حيث هدمت سلطات الاحتلال 44 منشأة فلسطينية منذ مطلع العام الجاري، والقسم الأكبر من المنازل يتم هدمها ذاتيا تحت وطأة التهديد بفرض غرامات مالية تصل الى عشرات آلاف الشواقل في حال عدم الهدم".

وحذر الهدمي، من أن "تلجأ بلدية الاحتلال الإسرائيلي الى فرض الهدم الذاتي، في محاولة للحد من الانتقادات الدولية لها على إثر الهدم في ظل جائحة كورونا".

وتابع الهدمي، "بات 1550 فلسطينيا يعيشون في 100 منزل في حي البستان ببلدة سلوان تحت خطر التهجير، بعد رفض بلدية الاحتلال تجميد قرارات هدم منازلهم".

وأشار الهدي، وزير شؤون القدس إلى انه "منذ بداية العام الجاري تم تسجيل 480 حالة اعتقال، أي بما ما معدله 160 حالة اعتقال شهريا، خاصة في العيسوية، والطور، وسلوان، وجبل المكبر، والبلدة القديمة".