الديمقراطية تدعو للإسراع بتشكيل القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية في مواجهة اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه

تابعنا على:   11:04 2022-11-26

أمد/ غزة: أشاد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يوسف أحمد يوم السبت، بالعملية البطولية المزدوجة التي نفذت في مدينة القدس وأدت إلى مقتل واصابة عدد من المستوطنين وجنود الاحتلال.

وقال أحمد في تصريح وصل "أمد للإعلما" نسخةً منه، إنّ هذه العملية شكلت ضربة قوية للمنظومة الأمنية والعسكرية الاسرائيلية التي عجزت وفشلت خلال الشهور الماضية رغم كل اعتداءاتها وحصارها وحملة الاعتقالات الواسعة والاعدامات الميدانية وسياسة هدم المنازل التي نفذتها في العديد من مدن ومناطق الضفة الفلسطينية في ضرب وكسر إرادة الشباب والشعب الفلسطيني ومنعه من استمرار مقاومته وتصديه للمشروع الصهيوني الاستعماري وسياسته الهمجية الاحتلالية.

واعتبر أحمد بأن عملية القدس جاءت كرد فعل طبيعي على هذه الممارسات الوحشية والارهاب المنظم الذي يعاني منه شعبنا في الأراضي المحتلة وفي القلب منها مدينة القدس التي تتعرض للتهويد والاقتلاع والاعتداءات اليومية على الشعب والمقدسات.

وأكد أحمد، أن المرحلة القادمة ستكون أكثر وحشية ودموية مع مجيء حكومة اليمين الصهيوني المتطرف بزعامة نتنياهو، الذي أعلن قبل العملية وبعدها عن خطته الدموية خصوصا في مناطق الضفة الفلسطينية تحت شعار " مكافحة الارهاب" وتقديم المزيد من الدعم والتسليح للمستوطنين في اطار المشروع الاستعماري الصهيوني القائم على الاستعمار والاستيطان والتهويد والاستيلاء على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة. ودعا أحمد إلى توفير الحاضنة السياسية للمقاومة المتصاعدة التي تجاوزت حدود الحراك المحلي، لتشمل كافة محافظات الضفة، من القدس إلى نابلس وجنين وقلقيلية ... والملتحمة مع مخيمات اللاجئين في مواجهة الاحتلال وسياسته العدوانية والتي باتت تتطلب الإسراع في تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، وتوفير الحماية السياسية والامنية لها وتشكيل القيادات الميدانية لتحديد كل طاقات وجماهير شعبنا وتزير وتوسيع انخراطها في المواجهات والتصدي للاحتلال، بما يفتح الأفق لانتفاضة شاملة تجعل الاحتلال والمستوطنين يدفعون ثمن جرائمهم واعتداءاتهم ضمن استراتيجية وطنية فلسطينية شاملة تمكن شعبنا من تعزيز صموده والدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة و إفشال كل المشاريع العدوانية الاستعمارية التصفوية وكنس الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية.