الخارجية الفلسطينية تدين جريمة إعدام الشهيد "الكوني" وتعتبرها نتيجة لإفلات إسرائيل المستمر من العقاب

تابعنا على:   09:33 2022-09-25

أمد/ رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الأحد، جريمة اعدام الشهيد الكوني وتعتبرها نتيجة افلات إسرائيل المستمر من العقاب.

وفي بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أدانت الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات جريمة الاعدام البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مدينة نابلس فجر هذا اليوم والتي ادت لاستشهاد الشاب سائد الكوني واصابة ثلاثة آخرين بذرائع وحجج واهية ولم يشكلوا اي خطر على قوات الاحتلال، كما تدين بشدة اقتحامات جيش الاحتلال لعموم المناطق المصنفة (أ) واستباحتها المستمرة لعموم الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

وأكدت، أنّ ذلك يعكس الانقلاب الاسرائيلي الرسمي على جميع الاتفاقيات الموقعة وتصرف قوات الاحتلال على ان تلك الاتفاقيات لم تكن موقعة يوما ما، ليس فقط من خلال الاعدامات الميدانية للمواطنين الفلسطينيين والتعامل معهم كاهداف للرماية والتدريب نتيجة لتسهيلات اطلاق النار التي اقرها المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال، وانما عبر التصعيد الحاصل في مصادرة الأراضي وتعميق الاستيطان وهدم المنازل وعمليات التطهير العرقي واسعة النطاق في القدس والمناطق المصنفة (ج) ومحاولة الغاء الوجود الفلسطيني فيها، بما يعني عملية ضم وابتلاع تدريجية للضفة الغربية المحتلة تتسارع يوميا، في عملية تدمير وتخريب ممنهجة لفرصة تطبيق مبدأ حل الدولتين، واغلاق الباب نهائيا امام فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، وترى أن افلات اسرائيلي المستمر من العقاب يشجع دولة الاحتلال على ارتكاب المزيد من جرائمها، ويعطي القتلة من جنود الاحتلال والمستوطنين شعورا بالحماية والحصانة.