سيقابل بمزيد من الصمود والتحدي والمواجهة المفتوحة..

محدث.. فصائل: اعتداء قوّات الاحتلال على مشيّعي جنازة الشهيد "الشريف" إرهابٌ وجريمة لا تغتفر

تابعنا على:   23:22 2022-05-16

أمد/ غزة- رام الله: أكدت حركة حماس مساء يوم الاثنين، أنّ اعتداء قوّات الاحتلال على مشيّعي جنازة الشهيد الشريف إرهابٌ إسرائيلي ، وسيقابل بمزيد من الصمود والتحدي والمواجهة المفتوحة

وقالت حماس في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنَّ اعتداء قوّات الاحتلال على جماهير شعبنا وأهلنا في القدس، الذين خرجوا في تشييع جثمان الشهيد وليد الشريف، وقمعهم واستهدافهم بالرّصاص الحيّ، وإصابة العشرات منهم، هو جريمة تفضح إرهاب وسادية هذا العدو، وانتهاكاته لكلّ القوانين والأعراف والشرائع، وتكشف مجدّداً أنَّ قيادته، قد فقدت صوابها وباتت في حالة من الذعر والخوف، أمام حالة التلاحم والصمود الشعبي والتصدّي لكلّ مخططاته التهويدية والاستيطانية.

وأكدت، أنّنا في حركة حماس ، نشيد بجماهير شعبنا المرابط في الأقصى وأكناف بيت المقدس، والتي خرجت في تشييع شهيد القدس والأقصى وليد الشريف، تكريماً للشهيد وإعلاءً لقيمة الشهادة، وإعلاناً لعهد الوفاء لدماء الشهداء، ونبارك رباطهم وصمودهم وتصدّيهم للاحتلال، ونشدّ على أياديهم، وندعوهم إلى مواصلة هذه المسيرة المباركة، في تصعيد المقاومة الشاملة والاشتباك مع الاحتلال حتى زواله عن أرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية.

وفي السياق ذاته، قال الناطق باسم حركة الجهاد في فلسطين طارق سلمي، إن اعتداء الاحتلال على جنائز الشهداء في القدس جريمة لا تغتفر، وإن تكرارها في جنازة الصحفية شيرين أبو عاقلة واليوم في جنازة الشهيد وليد الشريف هو جزء من الحرب التي تستهدف المقدسيين. 

وأكد سلمي في تصريح صحفي وصل "أمد للإعلام"، أن الاعتداء على مواكب تشييع الشهداء جريمة لن تغتفر، محذرا الاحتلال من تداعيات هذه الجرائم. 

وأضاف:  إن محاولة الاحتلال الهادفة لإرهاب أهلنا في القدس وفض الالتفاف الشعبي حول الشهداء وعوائلهم، محاولات يائسة تعكس عمق الفشل والعجز الذي وصل إليه المشروع الصهيوني".

ودعا سلمي أبناء الشعب الفلسطيني لتحدي الاحتلال والمشاركة الحاشدة في أداء الواجب والوقوف إلى جانب ذوي الشهداء والأسرى.

ومن جهته، أكدت حركة المبادرة الوطنية: أنّ الاحتلال الإسرائيلي يكرر جريمته الفاشية بالاعتداء على جنازة شهيد القمع الإسرائيلي وليد الشريف في القدس ، ويوقع أربعين إصابة بين المشيعين. و قالت المبادرة أن نظام الاحتلال والتمييز العنصري لن يرتدع إلا بمحاسبته وفرض العقوبات والمقاطعة عليه.

وقالت المبادرة، إنّ الاحتلال يصعد القمع و التكيل الاجرامي للتغطية على فشله الأمني والسياسي، وعنفه الجنوني يظهر احباطه من  الفضائح التي تلاحقه بعد استشهاد الصحافية الشجاعة شيرين أبوعاقلة.

وأشددت، أن فلسطين تشهد نهوض أنتفاضة شعبية ضد الاحتلال و نظام الأبارتهايد  والتمييز العنصري.

وقال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن ما جرى في القدس من اعتداء وحشي شنته قوات الاحتلال الاسرائيلي على جنازة الشهيد وليد الشريف واطلاقها الرصاص وقنابل الصوت والغاز على المشيعين، ومطاردتها للشبان حتى المقبرة التي ووري فيها جثمان الشهيد واقتحامها المشفى الذي نقل إليه المصابون وقد أصيب العشرات من المواطنين واعتقل عشرات آخرون، واعتدائها أيضا على سيارة الاسعاف التي أقلت الشهيد وبيت العزاء الذي أقيم له، كل ذلك يعيد إلى الأذهان صورا لم تغب بعد عن أعين العالم أجمع لذلك الاعتداء الذي نفذته هذه القوات نفسها، وبنفس الصلف والوحشية، على جنازة الشهيدة شيرين أبو عاقلة يوم الجمعة، وإن أكد ذلك على شيء فعلى أن هذه الجرائم وجرائم الحرب التي ترتكب بحق المدنيين الفلسطينيين العزل جاءت بقرار من أعلى المستويات السياسية في إسرائيل وهي جرائم تبين المدى الذي وصلت إليه الصلافة والوقاحة الاسرائيلية، من جهة، وحجم التخبط الذي يعيشه كيان الاحتلال بعد الصمود الأسطوري الذي جسده شعبنا وتضامن كل العالم معه، من جهة ثانية.

وأضاف "فدا" أن على المجتمع الدولي وفي مقدمته الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية الكف عن سياسة المعايير المزدوجة التي يتبعها وهي سياسة تحابي إسرائيل وتجعلها تفلت من العقاب، ولا يكون ذلك إلا من خلال مغادرة لغة الشجب والاستنكار إلى اتخاذ مواقف عملية تلزم إسرائيل بالتوقف عن جرائمها وتهديدها بفرض عقوبات عليها إن لم تلتزم بذلك وصولا إلى عزلها دوليا، وما يفعله الغرب في أماكن أخرى، ونحن نعرف خلفية ودوافع مواقفه هناك، يدلل على إمكانية تدخله عمليا في ملف الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي إلا أنه لم يقرر بعد التدخل أو هو لا يريد أصلا إلا إذا كان ذلك لصالح كيان الاحتلال كما هو حاصل منذ عقود.

وشدد "فدا" على أن كل ذلك لا يجعلنا نتوهم أن أي حل يأتي خارج السياق الفلسطيني والارادة الفلسطينية فالأساس يبقى فلسطينيا وشعبنا أثبت ويثبت يوما إثر آخر المخزون العالي لديه من أجل التضحية، وما جرى ويجري في القدس وباقي أنحاء فلسطين التاريخية يسقط دعاوى بينت حول السيادة الاسرائيلية المطلقة عليها فها هي قواته تطارد الشبان في كل حارة وشارع وزقاق من المدينة المقدسة المحتلة وتقابل بصمود وبسالة فلسطينيين قل نظيرهما، وبذلك تؤكد القدس على فلسطينيتها وعربيتها، ويؤكد شعبنا أنه عصي على الكسر وصامد في أرضه لا كما حاولت أنظمة التطبيع العربي أن تسوق لتتضح الصورة اليوم أكثر للقاصي والداني وتتلقى تلك الأنظمة صفعة على وجهها القبيح.

إن كل ذلك يستدعي أن نرتقي إلى مستوى هذه التضحيات وأن نكون جاهزين لهذه التحديات ويتطلب ذلك وفورا تنفيذ القرارات المتعلقة بوقف كافة أشكال العلاقة مع كيان الاحتلال وفي المقدمة وقف ما يسمى التنسيق الأمني، ونطالب في "فدا" بالمضي فلسطينيا في معركة محاكمة إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها وبضرورة توفير نظام حماية دولية لشعبنا من هذه الجرائم وفي مقدمة ذلك حماية أهلنا في القدس وحماية المقدسات المسيحية والإسلامية هناك من اقتحامات قوات الاحتلال ورعاع المستوطنين.

اخر الأخبار