"بدنا نعيش" تناشد سفراء الاتحاد الأوروبي بتمكين المواطنين من العيش وإزالة العراقيل من أمام حكومة رام الله

تابعنا على:   14:45 2021-11-25

أمد/ غزة: دعا حراك وحملة "بدنا نعيش" بحرية وكرامة وعدالة على لسان منسق الحملة رئيس جمعية حماية المستهلك وأمين عام اللجان الشعبية الباحث والخبير الاقتصادي عزمي الشيوخي، وفد سفراء الاتحاد الأوروبي الذي وصل إلى قطاع غزة بتمكين المواطنين من العيش بحرية وعدالة.

ودعا في بيان صحفي وصل نسخة عنه "أمد للإعلام"، إلى إزالة العراقيل من أمام الحكومة الفلسطينية في رام الله وعلى رأسها رئيس الوزراء د. محمد اشتية؛ للقيام بدورها الحكومي الكامل وتنفيذ مسؤولياتها في تقديم جميع خدماتها للمواطنين بحرية كونها صاحبة الولاية والسيادة والشرعية القانونية على الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، من أجل التخفيف من معاناتهم وعذاباتهم الناتجة عن الضرائب والجبايات غير القانونية والقمع والاذلال والحصار والانقسام.

وثمن الشيوخي عاليًا اهتمام وجهود وتوجهات الوفد الدبلوماسي الأوروبي رفيع المستوى الذي وصل إلى قطاع غزة، يوم الأربعاء، بهدف  الاطلاع على الأوضاع الإنسانية المأساوية الصعبة في قطاع غزة الصامد، من أجل العمل على مساعدة شعبنا وتخفيف عذاباته وتعزيز صموده على طريق الحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.

وقال الشيوخي: "إن الوفد الأوروبي وصل إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون، الأربعاء، ويضم حوالي 20 سفيراً من دول الاتحاد الأوروبي، وأن المواطنين في قطاع غزة يأملون أن تسفر زيارة الوفد عن نتائج تنقذ اقتصادنا الوطني المنهار في قطاع غزة، وتخفف من معانات المواطنين لا سيما أن نسبة الفقر لدى عائلات قطاع غزة تجاوزت ال 80% والبطالة تجاوزت ال 60% من العمال؛ نتيجة الانقسام ونتيجة تدخلات وعرقلة حكومة الأمر الواقع لحكومة رام الله من تنفيذ كامل دورها الرسمي والحكومي بحرية في قطاع غزة."

وأضاف، لقد أصبح المواطنون يعيشون في جحيم لا يطاق نتيجة الظلم الذي يتعرض له المواطنون؛ بسبب سيطرة حكومة الأمر الواقع على قطاع غزة.

وأشار بأن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والنسانية والحريات في قطاع غزة الصامد منتهكة بالكامل .

وأنهى أن المواطنين في قطاع غزة بحاجة لإنهاء القمع والاذلال والانقسام، ولاجراءات جادة تطلق الحريات وتحد من ظاهرة الفقر والبطالة التي تعتبر الأعلى في العالم وتحمي البيئة المدمرة وشعبنا الصامد في مواجهة البطش والظلم والاستبداد من حكومة الأمر الواقع، ومن المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي وآلته العسكرية التي دمرت المباني والمؤسسات والبنية التحتية والاقتصاد بشكل كبير .

وحذر الشيوخي من أن الأوضاع الحياتية في قطاع غزة قد تتفجر في كل لحظة، وأن ثورة الجياع هي ثورة الكرامة التي سوف تنفجر كالبركان قريبًا نتيجة البرامج التي تطبق على المواطنين لتجويعهم واذلالهم، وما يتعرضون له من قمع وجرائم داخلية من قبل حكومة الأمر الواقع وجرائم ومجازر اسرائيلية.

اخر الأخبار