نعيش مأساة حقيقة

غزة: "مستفيدو الشؤون" يصرخون بوجه "التنمية".. "إصرفولنا مخصصاتنا فورًا" - صور

تابعنا على:   21:00 2021-09-16

أمد/ غزة- سماح شاهين: مأساة حقيقية، يعيشها المستفيدون من مخصصات التنمية الاجتماعية في قطاع غزة، بسبب تعثر صرف الدفعة الثانية من مستحقاتهم النقدية، إذ بات القلق بدأت تنتاب والخوف ينتاب إلى صدورهم خوفًا من قطع مخصصاتهم المالية نهائيًا بدعوى الأزمات المالية التي تُعاني منها السلطة، وعدم إيفاء الاتحاد الأوروبي بالتزاماته المالية تجاههم.

ويستفيد من برنامج المخصصات النقدية حوالي 116 آلف أسرة، نصيب المحافظات الجنوبية منها 81 ألفًا، والمحافظات الشمالية 35 ألفًا.

ويُفترض أن تصرف وزارة التنمية الاجتماعية أربع دفعات في كل عامٍ، غير أن ما تم صرفه حتى اللحظة في عام 2021 هو دفعة واحدة وموحدة بقيمة 750 شيكلاً لكل مستفيد من البرنامج، وهو ما أثر سلباً على المستفيدين، لاسيما أن مخصصات النقدية باتت مصدراً لكثير من العائلات في تدبر احتياجاتهم الأساسية.

وبمرارة تنتظر المواطنة أم محمد –اسم وهمي- الإعلان عن موعد صرف المخصصات الخاصة بهم من الشؤون الاجتماعية، بعد تأخر موعد صرفها الذي شارف على الشهر الخامس.

وتقول أم محمد التي تُعيل سبعة أبناء، وجميعهم عاطلين عن العمل من سنوات الحصار على غزة، تتلقى من الشؤون الاجتماعية مبلغ 1800 شيكل كل 3 شهور، إنها تعيش أوضاعًا مأساوية، نتيجة عدم صرف دفعاتهم حتى اللحظة.

وتضيف بغصة، "أنّ مخصصات الشؤون هي مصدر الدخل الوحيد لي ولعائلتي، خاصة في ظل الحصار الخانق والظروف الاقتصادية المنعدمة في قطاع غزة".

من ناحيتها، تُعرب المواطنة أمل يونس، عن تخوفها وقلقها من تأخر الشؤون الاجتماعية التي تُصرف كل ثلاثة أشهر مرة في السنة، والتي باتت تصرف ك دفعتين في العام.

وتوضح يونس لـ "أمد للإعلام"، أنّ مستفيد الشؤون الاجتماعية مُتضرر كثيرًا، فهم يعولون عليهم في تدبير أدنى احتياجات أسرهم.

وتُشير إلى أنّ قطع مخصصات الشؤون أو وقفها أو حتى تأخيرها سيتسبب بأزماتٍ اقتصادية واجتماعية للمستفيدين منها، لافتةً إلى أنّ كنّا نحصل على دفعة 1300 شيكل، الآن تقلّص المبلغ إلى 720 شيكلاً، ولم يتم صرف أي دفعة هذا العام، لا أعلم حتى اللحظة سبب التأخير أو تقليص المنحة.

أما المواطنة عائشة بكير التي لا يختلف حالها عن أم محمد وأمل، صرحت بأن تأخر صرف المنحة المالية جريمة بحق الإنسانية، خاصة أن والدها مريض وبحاجة لأدوية مكلفة ولا تستطيع شراء الأدوية له.

وتقول بكير لـ "أمد للإعلام"، إنّه لديها 5 أطفال وزوجها مريض، وكلاهما لا يعملان، ولديها بنت جامعية، والآن بعد تأخر هذه المنحة باتت ملاحقة من قبل الدائنين ولا تستطيع الإيفاء بسداد التزاماتها.

وتساءلت بكير: "هل تأخير صرف المخصص المالي هو عقاب لأهل غزة؟".

واستصرخت، بسرعة صرف المخصصات المالية، مطالبًة وزارة التنمية الاجتماعية لتنظيم صرف الدفعات كما كانت 4 دفعات سنويًّا، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بقطاع غزة.

البوم الصور

اخر الأخبار